في سيناء، تم قتل سبعة من الجهادين، وخمسة عشر من أفراد الجيش منهم من لقي مصرعه والباقية جرحي.

الإرهاب في سيناء

  • قام الجيش المصري بإصدار بيان هام له، حيث تمكنت قواته الباسلة من قتل سبعة عناصر من الجهادين، في حين سقط خمسة عشر عسكري من الجيش، من بينهم شهداء ومنهم من في حالة خطيرة، كان ذلك جراء هجوم على نقطة تفتيش تقع في شمال سيناء يوم السبت.
  • بالنسبة لتفاصيل ذلك الحادث، كما ذكر تامر الرفاعي المتحدث بإسم الجيش، إن هؤلاء العناصر التكفيرية شنت هجوم على نقطة تفتيش كانت مرتكزة في منطقة شمال سيناء، فقامت أفراد هذه النقطة بالرد القوي على هؤلاء التكفيرين وبالفعل نجحت في تصفية سبعة أفراد منهم.

لكن للأسف جراء هذا الهجوم وتبادل الطلقات النارية، تم إصابة وإستشهاد ضابط بالجيش وأربعة عشر عسكري.

  • قامت وكالات الأنباء الفرنسية بنقل هذا الخبر، واعلنت فيه نتيجة تصريح أمني ومصدر طبي أنه تم إستشهاد إحدى عشر جنديا من الجيش، في حين تم إصابة اربعة أفراد آخرين.

في الأونة الأخيرة، قامت بعض الحركات الإسلامية المتطرفة الإرهابية البعيدة كل البعد عن الدين وتعاليم الإسلام الحنيف، بإستهداف أفراد من الأمن ورجال الجيش والشرطة وحتى أفراد من الديانة المسيحية، وشنت عليهم هجوم مما أسفرعن قتل عدد كبير جدا من رجال قوات الأمن جراء هذه الهجومات الخادعة، تعتقد هذه الجماعات الظالمة أنها تتبع تعاليم دينية صحيحة تبيح لها القتل والسلب والنهب، لكن للأسف هذا هو الجهل بعينه فلا يوجد ديانة تبيح هذا أبدا، بل كل العقائد والديانات تدعو إلى الرحمة والألفة وحرمة وتجريم قتل الأبرياء بدون ذنب.

ولذا قامت القوات المسلحة بالدولة المصرية منذ شهر فبراير لعام 2018م. بإطلاق حملات عسكرية واسعة المدى أطلق عليها العملية الشاملة سيناء 18، وذلك كله بهدف تطهير تلك البقعة الطاهرة من الجماعات التكفيرية والإرهاب وتقوم بالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية المرتكز في شمال سيناء، وكل ذلك بفضل جنود القوات المسلحة البواسل الذين يحملون أرواحهم علي أيديهم فداءً لهذا الوطن الغالي .