وسط إنهيار الاقتصاد المصري وصعود حدة الإحتجاجات التي تصيب مصر ظهرت بعض المشاكل الأساسية، والتي اجتاحت معظم محافظات مصر، وتم إطلاق تلك الحملة من قبل بعض الشباب على بعض وسائل السوشيال ميديا، كما أنه تم إنشاء جروب على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك.

أثارت تلك الحملة غضب تجار توكيلات السيارات والتي أدت إلى ضعف مستويات البيع والشراء من جانب الجمهور والتجار ايضاً.

مطالب حملة خليها تصدي

  • جاءت أولى المطالب في وجود رقابة حكومية حول شراء السيارات.
  • تقديم إعتذار رسمي من توكيلات السيارات حول ذلك الإرتفاع.
  • وضع بعض اللوائح الصارمة حول تجارة السيارات، وحول شرائها لضمان حقوق وواجبات الفرد.
  • وضع الجزاءات والعقوبات حول المخالفين بالقانون لضبط حقوق كلا من المستهلك والبائع.
  • الإلتزام التام من قبل الجمهور بعروض البيع والصيانة، لزيادة الضغط الإيجابي علي أسعار السيارات.

أسباب إطلاق الحملة

  • ظهرت حملة خليها تصدي وسط جشع تجار السيارات وتوجهت الحملة لمقاطعة شراء السيارات من المعارض والتوكيلات، وذلك بسبب شدة زيادة أسعار السيارات و إرتفاعها إلى حد كبير، وذلك وسط الإنهيار النسبي التي تعيشه مصر، والذي وصل جروب الفيس بوك في أيامه الأولى فيما يقرب من 200000 ألف مشترك، والذين قاموا بتفاعل كبير حول مواقع وجروبات السوشيال ميديا.
  • عند ظهور حملة خليها تصدي شارك شباب الحملة على الجروب التدوينات الكبيرة لزيادة إستمرارية الحملة، وقاموا بتشجيع الأشخاص على عدم الإستسلام ، وعدم شراء السيارات في ظل ذلك الإرتفاع الغير مسبوق عن عهده.
  • تم الإتفاق بين أعضاء الحملة إستمراريتها لمدة ثلاثة أشهر حتى يرجع التجار عن جشعهم، وتضطر المصانع إلي وقف التوريدات للموديلات الحديثة.
  • ومن أهم أسباب إطلاق حملة خليها تصدي هو أن أصحاب الحملة أستطاعوا الوصول إلي السعر الحقيقي من بلدانها، والذي أظهر جشع وتفاوت تجار توكيلات السيارات حيث ظهرت نسبة أرباح التجار من 80ألف إلي200ألف وهو ما جذبهم لإطلاق تلك الحملة المهمة جداً.

وآخرا نتمنى إصلاح الأوضاع الإقتصادية المصرية، ومواجهة خطر تجار توكيلات السيارات، ووضع حد للمشكلة وعدم شراء سيارات مع ظل هذا الإرتفاع الشديد.